لـمـاذا مـشـروع الـعـدالــة ؟
وقفتْ بُرهة وتأملتُ حولى؛
فوجدت منظومة قد أصابها الوهنُ؛
ووجدت نفسى مُندهِشاً مُتسائلاً؛ كيف وصلَ بِنا الحالُ هكذا ؟!
فليتَ شِعرى ما الذى حلَ بِنا. !!!
ولأن ما تشعُر بهِ أقلامى لابُدَ أن يخرُجَ إلى أوراقى،
ولأننى لا أجدُ حرجاً فى نفسى من القول بأنه لن يكون هناك عدالة إذا لم يوجد محاماه حره وقضاء مستقل، مجتمِعان يدوران فى فلكٍ واحد،
كان لابُدَ من خلقِ شيئاً جديداً،
هنا ظهر مشروع العدالة؛
مشروع يهدف إلى إتحاد المحاماه مع القضاء والإخاء بينهما؛
كرد فعل على الأحداث التى حدثت مؤخراً بين القضاءَ الواقف والقضاءَ الجالس.
وقد سُمىَّ مشروع العدالة بذلك إيماناً من صانعيه بأن العدالة لن تُحقق المرجو منها إذا لم يتعاون قطبيها، وتصبح علاقتهُما أقوى، مبنية على الإحترام المُتباَدل.
فنحوَ جمع شمل جناحىَّ العدالة من جديد.
مـدحـت إبـراهـيـم سُـلـيـمـان
٢٢ / ٢ / ٢٠١٠